واضاف: واليوم، وبعد كل هذا الوقت، أصبح من حق المجلس الانتقالي الجنوبي تصعيد خطواته، وتوجيه الشعب لكيفية التعامل مع هذه المرحلة وإعادة فتح مقراته. واختتم" ومن يظهر بعد كل هذه المدة من المنحطين ليدعوا إلى التعبير السلمي وكأن شيئًا لم يكن، فقد تأخر كثيرًا عن أداء دوره، ولم يعد لحديثه أي صدى لدى الشارع الجنوبي، فسنلعنه جميعًا.