وكشفت مصادر ميدانية أن الاعتراض لا يقتصر على كون المرادي من خارج المحافظة، بل لامتلاكه سجلاً جنائياً عسكرياً، حيث كان مسجوناً لدى قوات العمالقة لمدة سبعة أشهر برفقة قيادات أخرى من "محور سبأ" بتهمة سرقة معدات وآليات عسكرية، ليأتي قرار تعيينه "مكافأة" عقب خروجه من السجن واستغلال غياب القائد "رائد الحبهي" الذي كان قد ألقى القبض عليهم بتهمة الخيانة العظمى ونهب العتاد. وأفادت مصادر عسكرية في شبوة بأن تعيين الغنيمي المرادي في منصب قيادي حساس بقوة أمنية مخصصة لحماية المحافظة يمثل "اختراقاً خطيراً" للمعايير العسكرية، مشيرة إلى أن المرادي وأعوانه تورطوا في أعمال خارجة عن القانون ونهب منظم للآليات العسكرية أثناء خدمتهم في محور سبأ، وهو ما أدى لسجنهم بقرار من قيادة العمالقة قبل أن يتم إطلاق سراحهم منذ شهرين فقط، ويرى منتسبو دفاع شبوة أن فرض شخصيات متورطة بالسرقة والخيانة في هرم القيادة ينسف جهود تثبيت الأمن ويهدد تماسك القوات الجنوبية، مطالبين بمراجعة فورية للقرار ومحاسبة الجهات التي تشرعن لعودة "الفاسدين" إلى الواجهة العسكرية