​وعقدت الأمانة العامة لقاءً موسعاً برئاسة الدكتور خالد بامدهف القائم بأعمال نائب الأمين العام الذي نقل تحيات الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي مؤكداً أن العودة للمقر هي انتصار لثبات وصمود شعب الجنوب ضد محاولات تزييف إرادته ومشدداً على أن الإجراءات التي اتخذت عقب استهداف القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت والمهرة والضالع هي تدخلات سياسية غير قانونية ولا أخلاقية ضد حليف استراتيجي شارك بفاعلية في حماية الأمن القومي العربي ومواجهة الجماعات الإرهابية في المنطقة. ​وأعلن بامدهف خلال اللقاء إدانة الأمانة العامة لما يتعرض له المناضل لحمر علي لسود رئيس تنفيذية انتقالي شبوة من تهديدات وملاحقات كيدية تستغل الوظيفة العامة لقمع حرية العمل السياسي محذراً من أن استمرار محاربة المجلس الانتقالي وإغلاق مؤسساته لا يخدم سوى قوى الإرهاب والتطرف ويؤدي إلى تمكين جماعات القاعدة وداعش من تهديد مستقبل الاستقرار والسلام الإقليمي وهو ما ترفضه الحشود الجماهيرية التي جددت تفويضها للمجلس خلال الأشهر الماضية ككيان شرعي وحيد يمثل تطلعات الجنوبيين. ​وتزامن استئناف العمل في مقر الأمانة العامة مع الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة حيث قدمت الأمانة تهانيها للمرأة الجنوبية مشيدة بدورها التاريخي في مسيرة النضال السلمي وبناء المؤسسات وترسيخ قيم التماسك المجتمعي وهو ما أكدت عليه المحامية نيران سوقي رئيسة هيئة المرأة والطفل بالإشارة إلى حضور النساء القوي في مختلف مراحل النضال إلى جانب الرجل بثبات وعزيمة دفاعاً عن قضية شعب الجنوب العادلة حتى استعادة الدولة كاملة السيادة.