​وأفادت مصادر خاصة أن أسرة الفيل تلقت اتصالاً هاتفياً قبل يومين يُبلغها بضرورة التوجه إلى منطقة ساه لاستلامه حيث تحركت العائلة على الفور إلى الموقع المحدد وجرت عملية التسليم ليعود المقدم إلى منزله بعد فترة عصيبة أحاطت بمصيره وتسببت في حالة من القلق الأمني والسياسي بالمحافظة خاصة وأن المختطف يشغل منصباً عسكرياً حساساً في قيادة المنطقة العسكرية الثانية والمسؤولة عن حماية المنشآت النفطية الحيوية. ​ويأتي الإفراج عن المقدم الفيل تتويجاً لسلسلة من الوقفات الاحتجاجية والضغوط والمطالبات الشعبية الواسعة التي نظمتها قبائل وأبناء حضرموت للكشف عن مصيره وتأمين إطلاق سراحه وتجنيب المحافظة الانزلاق نحو صراعات جانبية تستهدف الكوادر العسكرية والأمنية الوطنية فيما لم يصدر عن القائد العسكري حتى اللحظة أي تصريحات رسمية توضح ملابسات عملية الاختطاف أو الجهة التي تقف خلف احتجازه خلال الأشهر الماضية.