​وأوضحت الصحيفة أن الحالات التي استقبلتها الطواقم الطبية شملت إصابات بجروح متفاوتة الخطورة ما بين الطفيفة والمتوسطة، بالإضافة إلى حالات ناتجة عن التدافع والإصابات المباشرة أثناء محاولات الوصول إلى الملاجئ، مشيرة إلى أن المستشفيات تعمل بطاقتها القصوى بالتنسيق مع فرق الإسعاف لنقل المصابين وتقديم الرعاية العاجلة وسط حالة طوارئ مستمرة أعلنتها السلطات في المناطق الأكثر عرضة للضربات. ​ويرى مراقبون أن نشر هذه الأرقام في الإعلام العبري يمثل مؤشراً على التأثير المباشر والواسع للصراع الراهن على الجبهة الداخلية، حيث تسببت الرشقات الصاروخية المتواصلة في شلل جزئي للحياة اليومية ودفعت مئات الآلاف نحو المناطق المحصنة، مما أدى إلى تزايد الإصابات الجسدية والنفسية بين المدنيين والعسكريين على حد سواء في ظل المواجهة التي تعد الأشد تعقيداً في تاريخ الصراع الإقليمي. ​وتأتي هذه الأنباء في وقت تواصل فيه الجبهة الداخلية الإسرائيلية تحديث تعليماتها الأمنية الصارمة للحد من وقوع مزيد من الضحايا، بينما تظل المستشفيات في حالة تأهب قصوى لاستقبال أي تدفقات بشرية جديدة حال استمرار التصعيد العسكري، وسط مخاوف من عجز المنظومة الصحية عن استيعاب أعداد أكبر في حال تحول الصراع إلى حرب استنزاف طويلة الأمد تتجاوز قدرة المرافق الطبية المتاحة.