​وفي مستهل الأمسية ألقى رئيس الهيئة التنفيذية الشيخ لحمر علي لسود كلمة نقل خلالها تحيات الرئيس عيدروس الزُبيدي للحاضرين مؤكداً أن القيادة السياسية تولي شبوة أهمية استثنائية لما تمثله من ثقل استراتيجي ونضالي في مسيرة شعب الجنوب ومشيداً بالروح الوطنية العالية لأبناء المحافظة في الدفاع عن قضيتهم العادلة ومشيراً إلى أن المرحلة الحالية تستوجب أقصى درجات التلاحم والتكاتف المجتمعي لتفويت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار الجنوب ومكتسباته التي تحققت بفضل دماء الشهداء والجرحى. ​وشهدت الأمسية مداخلات مكثفة من الحاضرين أجمعت على الدعم المطلق لنهج المجلس الانتقالي الجنوبي وضرورة تعزيز الاصطفاف الشعبي لمواجهة الضغوط السياسية والعسكرية حيث خرج المجتمعون بجملة من التوصيات والمخرجات أبرزها تجديد التفويض والثقة الكاملة للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي لتمثيل قضية شعب الجنوب في كافة المحافل الدولية والتمسك الثابت بهدف استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على حدود ما قبل عام 1990 كخيار استراتيجي لا تقبل فيه المساومة. ​كما أكد المشاركون في ختام الأمسية على استمرارية عمل الهيئات التنفيذية للمجلس في شبوة بروح المسؤولية الوطنية العالية وتعزيز الحضور المؤسسي للمجلس في كافة مديريات المحافظة والوفاء للعهد الذي قطعه الجنوبيون على أنفسهم بالثبات حتى تحقيق التطلعات في الحرية والاستقلال التام وهو الموقف الذي يعكس فشل محاولات الترهيب أو الابتزاز السياسي التي تستهدف رموز المحافظة ويؤكد أن شبوة لا تزال تمثل الحصن المنيع للمشروع الجنوبي وتطلعات شعبه المشروعة.