​ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري إيراني رفيع قوله إن العملية التي ضربت عصب الصناعة النفطية السعودية نفذتها أطراف إسرائيلية في إطار ما وصفه بمخطط تضليل استراتيجي واسع يهدف إلى خلط الأوراق وتشتيت انتباه دول المنطقة بعيداً عن الهجمات الجوية المكثفة التي تشنها واشنطن وتل أبيب ضد المرافق المدنية والبنى التحتية داخل العمق الإيراني. ​وأوضح المصدر ذاته أن بنك الأهداف الإيراني المعلن يركز بشكل قطعي وحصري على المصالح العسكرية والمنشآت التابعة للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي في الإقليم وهي العمليات التي تم تنفيذ جزء كبير منها بالفعل تحت مسمى "الوعد الصادق 4" مشدداً على أن منشآت أرامكو لم تكن يوماً جزءاً من قائمة الاستهدافات الإيرانية المباشرة خلال الأزمة الراهنة. ​وفي تحذير استخباراتي لافت كشف المصدر المطلع عن معلومات تفيد بأن ميناء الفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة قد يكون الهدف التالي ضمن مسلسل العمليات الإسرائيلية المشبوهة التي تسعى لنسب الهجمات إلى طهران محذراً العواصم الخليجية من الانجرار خلف الروايات التي تروجها أجهزة الاستخبارات الغربية والاعتداءات المحتملة التي تهدف إلى تفجير صراع إقليمي شامل بين دول الجوار وإيران.