​وأصدر المشاركون في التظاهرات بياناً ختامياً أكدوا فيه أن الرد العسكري الإيراني المتمثل في عملية "الوعد الصادق 4" قد تجاوز التوقعات الميدانية وأثبت قدرة النظام الإيراني على التعامل بحزم مع الاعتداءات الخارجية مشيرين إلى أن استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة يمثل حقاً مشروعاً وخطوة استراتيجية تخدم أمن واستقرار شعوب المنطقة في مواجهة ما وصفوه بمشاريع الهيمنة الصهيونية والأمريكية. ​وعبر المحتشدون عن إدانتهم الشديدة لعملية اغتيال مرشد الثورة الإيرانية علي الخامنئي واصفين الحادثة بأنها جريمة نكراء استهدفت كسر إرادة المؤسسات الرسمية في إيران وإضعاف دورها المحوري في دعم القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية معتبرين أن تصفية القيادات لن تزيد الشعوب إلا إصراراً على مواجهة السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط. ​وشدد البيان الصادر عن المسيرات على أن خيار المواجهة المباشرة مع ما وصفه بـ "الطغيان الأمريكي الإسرائيلي" بات واجباً أخلاقياً ودينياً يستوجب تضامن كافة الشعوب الإسلامية مع طهران في هذه المرحلة الفارقة مؤكدين المضي في النهج التحرري المستلهم من الأدبيات الثورية والمقاومة لمواجهة أي تداعيات محتملة قد تفرزها جبهات القتال الملتهبة في الإقليم. ​واختتمت التظاهرات بتجديد التفويض الشعبي المطلق لزعيم أنصارالله عبدالملك الحوثي لاتخاذ كافة الخيارات العسكرية والسياسية اللازمة لمواكبة تطورات المعركة معلنين الجهوزية الكاملة للانخراط في أي تحول ميداني تفرضه طبيعة الصراع الراهن وتأكيداً على أن الرد الإيراني يشكل حائط صد منيع أمام محاولات إعادة رسم خارطة النفوذ في المنطقة بما يخدم المصالح الغربية.