أفادت تقارير إعلامية وتصريحات عسكرية صادرة عن سلطات صنعاء بوجود تحركات وتنسيقات تهدف إلى تغيير التوازنات العسكرية في جبهات مأرب والجوف.

وأوضح المتحدث العسكري لقوات صنعاء، يحيى سريع، في بيان له، إحباط ما وصفها بمخططات أمنية في العاصمة صنعاء، متوعداً بالرد على تلك التحركات دون الخوض في تفاصيل إضافية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه مصادر إعلامية إلى تداول أنباء بشأن مساعٍ لاستقدام عناصر مقاتلة من خارج البلاد، وتحديداً من مناطق شمال سوريا، ونقلهم إلى معسكرات تدريبية في منطقة شرورة الحدودية تمهيداً للدفع بهم إلى جبهات القتال في مأرب والجوف لمساندة القوات المدعومة سعودياً.

وبحسب صحيفة "تركيا اليوم"، فإن هناك تبايناً في الأنباء حول مدى قبول أو رفض الأطراف الميدانية في سوريا لهذه المقترحات، في حين تزعم مصادر أخرى أن عمليات النقل قد بدأت بالفعل خلال الأسابيع الماضية.

وفي السياق الميداني، تبرز تداعيات هذه التحشيدات المستمرة على جبهات التماس، لا سيما مع إقحام مجندين من أبناء المحافظات الجنوبية في هذه الصراعات البعيدة عن مناطقهم، وسط مطالبات متزايدة بأهمية تحييد القوات الجنوبية وعودتها لتأمين وحماية حدود محافظاتها الجنوبية بدلاً من استنزافها في معارك خارج حدود الجنوب.

وتتزامن هذه التطورات مع مساعٍ دبلوماسية تقودها وساطات إقليمية لبحث إمكانية التوصل إلى هدنة إنسانية مؤقتة لتخفيف حدة التصعيد العسكري والاقتصادي المتبادل بين أطراف النزاع.