أعلنت حركة شباب الغضب في وادي وصحراء حضرموت تمسكها بالمجلس الانتقالي الجنوبي كممثل لتطلعات الشعب في الجنوب، منددة بما وصفته بالاستهداف العسكري والسياسي الذي تعرضت له القوات الجنوبية من قبل التحالف بقيادة السعودية.

وأوضحت الحركة، في بيان صادر عنها، أن المجلس الانتقالي برئاسة عيدروس الزبيدي يعبر عن الإرادة السياسية لأبناء الجنوب، وفي مقدمتهم أبناء محافظة حضرموت الذين يمثلون جزءاً أساسياً من النسيج الجنوبي.

وأشار البيان إلى أن الأحداث التي شهدها شهر يناير الماضي كشفت عن حجم الاستهداف الموجه ضد المشروع الجنوبي، لاسيما عقب تعرض القوات الجنوبية في مناطق الوادي والصحراء لقصف جوي من قبل الطيران السعودي، تلاها ملاحقة وتضييق على قيادات المجلس الانتقالي وكوادره والناشطين، وصولاً إلى رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، بهدف إرباك المشهد وإضعاف القوى السياسية والعسكرية في الجنوب.

وأضافت الحركة أن هذه المحاولات لم تحقق أهدافها، بل تحولت إلى نقطة فارقة ساهمت في رفع وعي الشارع الجنوبي بطبيعة الصراع الدائر حول القرار السياسي المستقل، مما أدى إلى زيادة الالتفاف الشعبي حول المجلس الانتقالي ورفض مشاريع الإقصاء.

واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن القضية الجنوبية قضية شعب ومشروع سياسي ذو جذور عميقة لا يمكن تجاوزه أو إسقاطه بالضغوط العسكرية، مشددة على رفض أي ترتيبات سياسية تحاول فرض الوصاية على الجنوب أو تجاوز المجلس الانتقالي في أي مسار تسوية مستقبلي.