أعلنت الإدارة الأمريكية تجديد اتهاماتها الموجهة للجيش السوداني بشأن استخدام أسلحة كيميائية خلال النزاع المسلح الدائر في البلاد، مؤكدة أن مراجعة شملت الملف أسفرت عن النتائج ذاتها التي توصلت إليها الإدارة أواخر الفترة الماضية.
وأوضح مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، في تصريحات صحفية، أن واشنطن أتمت المراجعة القانونية للملف وأبدت استعدادها لتقديم الدعم التقني لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لمتابعة القضية، مشدداً على ضرورة تعامل القيادة العسكرية في السودان مباشرة مع المنظمة الدولية المختصة.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن معالجة الأزمة السياسية تقتضي استبعاد عناصر جماعة الإخوان المسلمين والجماعات المتطرفة والجهات المتورطة في جرائم حرب من أي ترتيبات حوار مستقبلي يهدف لإنهاء الصراع.
وفي السياق ذاته، حذر رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية والقيادي في تحالف تأسيس، حسب النبي محمود، من التداعيات الإقليمية لملف الأسلحة الكيميائية، داعياً القوى الدولية والإقليمية إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزماً تجاه التطوّرات الميدانية.
واتهم محمود قيادة الجيش بالارتباط بالحركة الإسلامية والسعي نحو تقسيم البلاد، معتبراً أن استمرار النزاع يعود إلى الموقف السياسي للقيادة العسكرية، ومؤكداً تمسّك تحالفه بوحدة السودان ورفض الشراكة مع القوى المحسوبة على تنظيم الإخوان.



