دعا الكاتب والسياسي صالح شائف إلى الحذر الشديد من الانجرار خلف المعارك الجانبية المفتعلة وتصفية الحسابات الضيقة في هذه المرحلة الحركة من تاريخ الجنوب.
وأشار إلى أن المعارك الوطنية الكبرى تفكك الشعارات وتكشف مواقف الأطراف الحقيقية تجاه قضايا الشعب وتطلعاته المشروعة.
وأكد أن القيادات الحية والواعية تترفع عن ردود الأفعال والأحقاد الشخصية، لكون خوض تلك المعارك الجانبية لا يخدم سوى أعداء تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته، بل يضاعف التضحيات ويزيد من تكلفة الوصول إلى الأهداف الوطنية.
واعتبر أن الواقع الحالي يضع الجميع أمام اختبار تاريخي يتجاوز الحسابات السياسية والحزبية الضيقة، نظراً لاستهداف الجنوب في أرضه وهويته وتاريخه.
وحذر من الرهانات الخاطئة على المهادنة أو التخادم مع قوات صنعاء أو الأطراف التي تمثل تهديداً رئيسياً لأمن واستقرار المنطقة، مشدداً على أن من يعتقد بأنه بمنأى عن هذا الخطر المحدق يخدع نفسه وسيدفع الثمن باهظاً إلى جانب بقية أبناء الجنوب.



