شهدت الأوساط الإعلامية الجنوبية نقاشات حول تقييم مساحة حرية الرأي والتعبير في العاصمة عدن، على خلفية مغادرة عدد من الصحفيين للمدينة.
وفي هذا السياق، أشار الصحفي صقر الهدياني إلى مواقف زميله فتحي بن لزرق، معتبراً أن بقاء الأخير في عدن لسنوات طويلة مع استمرار انتقاداته للمجلس الانتقالي الجنوبي يمثل دليلاً على توفر هامش من حرية التعبير في المدينة.
وأوضح الهدياني أن مغادرة بن لزرق إلى الرياض جاءت بالتزامن مع التطورات الميدانية المرتبطة بتحركات قوات صنعاء في الساحل الغربي، وليس بسبب مضايقات من سلطات المجلس الانتقالي في عدن.
وتساءل الهدياني عن أسباب مغادرة بن لزرق في هذا التوقيت بالذات، مقارناً بين فترة بقائه الطويلة في ظل إدارة المجلس الانتقالي لعدن وبين قرار مغادرته الأخير، معتبراً أن ذلك يفند المزاعم التي تتحدث عن وجود مخاطر أمنية مباشرة واجهت العمل الصحفي من قبل القوات الجنوبية خلال السنوات الماضية.



