سادت حالة من التوتر العسكري والتذمر الواسع في صفوف قيادات ومجندي فصائل «درع الوطن» في المحافظات الجنوبية إثر عدم اعتماد أسمائهم ضمن الكشوفات الرسمية لوزارة الدفاع التابعة للحكومة المدعومة من التحالف.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الفصائل تشهد احتجاجات غير مسبوقة رفضاً لسياسات التمييز المالي والتسليحي الممارسة ضد أبناء حضرموت والمحافظات الجنوبية مقارنة بالفروقات الشاسعة والدعم المقدم لفصائل «الطوارئ» التابعة لتنظيم الإخوان.

وأوضحت المصادر أن حالة الغضب تتجه نحو إعلان خطوات تصعيدية ضد قيادة التحالف بقيادة السعودية جراء التفاوت الكبير في توفير التسليح الحديث والاعتمادات النارية، إلى جانب حرمان مجندي «درع الوطن» من الحصول على بطاقات تعريفية رسمية من وزارة الدفاع، ما يجردهم من الوضع القانوني والحقوقي.

وأبدت قيادات في «درع الوطن» مخاوف حقوقية جادة من هذا التهميش المتعمد، مشيرة إلى أن غياب التسجيل الرسمي أدى خلال الأسابيع الأخيرة إلى حرمان أسر العشرات من قتلى وجرحى الفصائل من أبناء الجنوب من استلام حقوقهم المالية ومستحقاتهم التأمينية عند تعرضهم للقتل أو الإصابة في خطوط المواجهة ضد قوات صنعاء.