يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة بطلب من عدة دول لبحث التطورات العسكرية الأخيرة في الساحل الغربي وتداعياتها على أمن الملاحة الدولية.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن الجلسة التي دعت إليها فرنسا ولاتفيا واليونان والمملكة المتحدة والبحرين تتناول المخاطر المرتبطة بالتصعيد الميداني في مضيق باب المندب وأثره على حركة التجارة البحرية.


