أبرم مشايخ قبائل يافع بمحافظة لحج اتفاقاً يهدف إلى تحييد أراضيهم وتجنيبها خطورة المواجهات العسكرية مع قوات صنعاء، عقب رفض محلي لاستغلال المنطقة من قبل القيادات العسكرية المدعومة سعودياً.
ونقل الناشط السياسي عادل الحسني أن الوسطاء القبليين، وفي مقدمتهم الشيخ سامي ديان السعدي، بذلوا جهوداً مكثفة أثمرت عن اتفاق ينص على ثبات كل طرف في مواقعه الحالية وتوقف كافة التحركات الميدانية، حرصاً على سلامة المدنيين وحقن الدماء وحماية القرى والمناطق السكنية من الدمار، مشيراً إلى عدم صدور تأكيد رسمي حتى اللحظة من سلطات صنعاء بشأن تفاصيل هذا الاتفاق.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب تصريحات للنائب الأول لرئيس مجلس سرار العام في يافع محمد الطاهري، دعا فيها القيادات العسكرية والقبيلية إلى تحمل المسؤولية وتفويت الفرصة على محاولات إشعال الصراع في المنطقة، مؤكداً أن يافع لن تكون ممراً أو مسرحاً للعمليات العسكرية ضد قوات صنعاء، مع التأكيد على الالتزام بعدم الاعتداء على المناطق المجاورة في محافظة البيضاء أو القبول بأي تصعيد يهدد الاستقرار المحلي.



