ساد التوتر العسكري مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج عقب امتناع مجندين يتتبعون قوات طارق صالح عن تسليم أسلحتهم الفردية لقوات الحزام الأمني.

وأفادت مصادر ميدانية بأن العشرات من عناصر تلك القوات أقاموا اعتصاماً مفتوحاً في المنطقة رداً على الاشتراطات الأمنية الصارمة المفروضة على نقل الأسلحة باتجاه العاصمة عدن، وسط حالة من الاستنفار والتلاسن بين الجانبين.

وتصاعدت حدة الخلافات الميدانية عقب رفض فصائل الحزام الأمني وقوات العمالقة السماح بمرور المسلحين بأسلحتهم الشخصية، ما دفع بعض الضباط إلى إحراق عدد من الآليات العسكرية في منطقة رأس العارة تجنباً لتسليمها.

وعلى الصعيد ذاته، وجه الناشط والقيادي في جناح طارق صالح، كامل الخوداني، اتهامات لأفراد النقاط الأمنية بمنع العائلات والنساء المتجهات نحو عدن وتفتيش الأمتعة الشخصية ومصادرة الهواتف النقالة.

وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على الوضع الأمني المعقد في الشريط الساحلي لمحافظة لحج، في ظل عدم وجود آليات واضحة لتنظيم حركة القوات والحد من الاحتكاكات المباشرة بين الفصائل المختلفة.