يتعرض النازحون القادمون من مناطق المواجهات في الساحل الغربي لانتهاكات أمنية متصاعدة عند مداخل العاصمة عدن والنقاط المنتشرة في أحيائها.

وكشفت تفاصيل ميدانية ورسائل وجهها سياسيون مقربون من قيادة قوات الساحل الغربي إلى سلطة مجلس القيادة الرئاسي والسلطات المحلية في عدن عن تجاوزات خطيرة يرتكبها منتسبو النقاط الأمنية والعسكرية التابعة للتحالف بقيادة السعودية بحق العائلات والنساء والأطفال الفارّين من مناطق الصراع.

وتتضمن تلك الممارسات إجبار المسافرين والنازحين على الترجل القسري من سياراتهم وباصات النقل العام لتعريضهم وإشعاراتهم للتفتيش المهين الذي يمس الحرمات، فضلاً عن نهب الممتلكات الشخصية ومصادرة مقتنياتهم الثمينة.

وتأكدت معطيات الممارسات الجارية بتسجيل حالات احتجاز وسلب لمجوهرات النساء وهواتفهن المحمولة من قبل أفراد تلك النقاط، إلى جانب منع العائلات والنساء من استئجار الغرف في فنادق المدينة وحرمانهن من مأوى آمن.

وطالبت الشخصيات السياسية والاجتماعية قيادات الحكومة المدعومة من التحالف والجهات الأمنية المعنية في الجنوب بضرورة التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للنازحين بدلاً من مضاعفة معاناتهم والتضييق عليهم.