فوجئت عائلة هندية بوجود ابنها المفقود حياً داخل السجن بعد شهر كامل من إقامتها مراسم تأبين وإحراق جثة تحللت في المستنقعات اعتقدت خطأً أنها تعود إليه.
وبدأت القصة في الخامس من أغسطس الماضي حين غاب الشاب رافي كومار عن منزله بمدينة كابورتهالا، لتسارع أسرته بتقديم بلاغ رسمي للشرطة، قبل أن تُعثر السلطات بعد أيام على جثة متحللة يصعب التثبت من ملامحها في منطقة مستنقعية.
وسارعت العائلة لتأكيد هوية الجثة بناءً على الشبه والظروف، حيث أجريت لها مراسم الحرق التقليدية، إلا أن الاتصال المفاجئ من إدارة السجن المركزي في الثاني من سبتمبر صدم الجميع بإبلاغهم أن رافي نُقل إلى المحبس في يوم اختفائه ذاته بتهمة الإخلال بالنظام العام.
وتواجه أجهزة الأمن حالياً معضلة بالغة التعقيد لمعرفة هوية صاحب الجثة المحروقة، لا سيما بعد تدمير الحرارة العالية للمادة الوراثية واستحالة أخذ عينات الحمض النووي.



