سجلت جبهات الساحل الغربي تحولاً ميدانياً بارزاً عقب تمكن قوات صنعاء من التوغل في مديرية المخا والسيطرة الكاملة على معسكر جبل النار الذي كان يشكل المقر الرئيسي لقيادة القوات العسكرية المدعومة سعودياً في المنطقة.
وأفادت مصادر إعلامية وميدانية بأن هذا التقدم جاء عقب معارك حاسمة أدت إلى انكسار الخيارات الدفاعية للمواقع المستهدفة، فيما أقرت وسائل إعلام تابعة للفصائل العسكرية بالساحل الغربي بوقوع التراجع الميداني، ناقلة عن طارق صالح توجيهات بإعادة ترتيب صفوف القوات والبحث عن مركز قيادة بديل بالتنسيق مع سلطة مجلس القيادة الرئاسي.
وتزامن هذا التراجع مع انسحابات متتالية لوحدات عسكرية باتجاه العاصمة عدن وسط اتساع دائرة الاتهامات المتبادلة بالخذلان بين القيادات الميدانية، بينما نفذ الطيران التابع للتحالف بقيادة السعودية نحو 40 غارة جوية استهدفت مناطق متفرقة في محافظات تعز والحديدة والجوف ومأرب للحد من التداعيات الميدانية للقتال.



