كشف الضابط في القوات الجنوبية وسام القيدعي عن انسحابات طوعية نفذتها القوات المدعومة سعودياً والتابعة لطارق صالح من مواضعها في جبهات الساحل الغربي، محذراً من تبعات نقل عتادها العسكري نحو عدن.

ونفى القيدعي أن تكون التطورات الأخير في الساحل الميداني ناتجة عن اختراقات أمنية، موضحاً أن الوحدات الجنوبية كانت تتقدم لتطهير المواقع وتأمينها وتسليمها للتشكيلات الشمالية لتثبيت السيطرة، غير أن الأخيرة كانت تخلت عن مواقعها عقب استهدافها بقصف مدفعي محدود بقذائف الهاون.

وأكد القيدعي أن القوات الجنوبية اضطرت للتدخل في أكثر من موقع لدحر المهاجمين وإعادة إرغام تلك القوات على التمركز، مشيراً إلى أن السيناريو تكرر في عدة نقاط تماس.

كما تطرق إلى وصول وحدات من قوات الطوارئ المدعومة سعودياً ونشر عناصرها في المواقع قبل أن يغادر قادتها الجبهة بشكل أثار الشكوك.

واختتم الضابط الجنوبي حديثه بمطالبة القوات المسلحة الجنوبية بالتحفظ على العتاد والعربات العسكرية التابعة لقوات طارق صالح أثناء تحركها نحو عدن، حاشداً التحذيرات من إمكانية استخدام تلك القوة العسكرية في محاولات لإرباك المشهد الأمني داخل العاصمة.