وتزامنت هذه الأزمات مع ارتفاع حاد في سعر البنزين بمحطات الحوطة وتبن ليبلغ نحو ثلاثين ألف ريال للدبة سعة عشرين لتراً، وهو سعر كان يُباع سابقاً في السوق السوداء. وفي ظل هذه المعطيات، يجد أهالي المحافظة أنفسهم في دوامة متلاحقة من الأزمات تشمل شح الغاز المنزلي وتردي بقية الخدمات الأساسية، وسط مطالبات شعبية متصاعدة بإيجاد حلول جذرية تُخرج المحافظة من معاناة طالت سنوات رغم مناشداتهم المتكررة.