انسحبت وحدات عسكرية تابعة للواء الثالث دعم وإسناد من مواقعها الميدانية في جبهة المضاربة الواقعة غرب محافظة لحج، إثر تعرض آلية عسكرية تابعة لأحد القادة الميدانيين لانفجار بـ لغم أرضي في منطقة الكعللة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن قرار الانسحاب للواء الذي يقوده نبيل المشوشي جاء عقب الحادثة مباشرة، والتي تسببت في موجة من الاتهامات والتكتم حول وجود اختراقات أمنية، لا سيما أن تلك القوات تم استقدامها مؤخراً من محافظة أبين للانتشار في المنطقة، مع الإشارة إلى اتهامات سابقة تحيط بـ المشوشي على خلفية مقتل الشيخ مهدي العقربي شيخ منطقة بئر أحمد في سبتمبر الماضي.

وأوضحت المصادر أن هذا الانفجار يندرج ضمن سلسلة حوادث متكررة طالت تحركات ألوية العمالقة دون غيرها من التشكيلات العسكرية المدعومة سعودياً مثل قوات درع الوطن التي أنشئت مطلع العام 2023 بموجب قرار صادر عن سلطة مجلس القيادة الرئاسي.

ويرتبط هذا التراجع الميداني باحتجاجات سابقة شهدت انسحاب العشرات من أفراد القوات الجنوبية باتجاه عدن خلال الأسابيع الماضية، ورفضهم مواصلة التواجد العسكري غرب منطقة رأس العارة بـ لحج، احتجاجاً على ما وصفوه بمخططات تستهدف استنزاف وتصفية التشكيلات الجنوبية، عقب تعرضها لغارات جوية واشتباكات أدت إلى سقوط ضحايا بين قتيل وجريح في صفوف القيادات والأفراد.