جرت في العاصمة عدن إجراءات مواراة 21 جثة مجهولة الهوية الثرى، بعد بقائها لفترات ممتدة داخل ثلاجات حفظ الموتى التابعة للطب الشرعي في مستشفيي الجمهورية والصداقة.
وجاءت عملية الدفن بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في خطوة تهدف لإنهاء أزمة تكدس الجثامين داخل المرافق الطبية في المدينة، بعد استكمال الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها.
وأوضح مدير عام المركز الوطني للطب الشرعي، القاضي جعفر فضل عبدالله، أن الجهات المختصة أنجزت قبل الدفن ملفات مستقلة شملت تصوير الجثامين وتوثيق كافة المعطيات المتاحة، مع إصدار أذونات الدفن الرسمية.
واعتمدت الإجراءات ترقيم القبور وإثبات بياناتها على الشواهد، مع الاحتفاظ بأرشيف ورقي وإلكتروني كامل يتيح للأجهزة المختصة استرجاع الملفات في حال التعرف على هويات المتوفين مستقبلاً.



