أثارت مشاهد تشييع المجندين الموالين للسعودية في محافظة شبوة حالة واسعة من الغضب والسخط بين الأهالي وأقرباء الضحايا، على خلفية تعمد عدم وضع صورهم الشخصية واستبدالها بلوحات مظللة باللون الأسود أثناء الفعالية.
وأكد ناشطون محليون أن طمس وتظليل صور القتلى الذين سقطوا جراء انفجارات مجهولة في معسكر العلم يمثل استهتارا بالضحايا وإهانة بالغة لأهاليهم، مشيرين إلى أن إخفاء الصور يأتي خشية افتضاح تجنيد السعودية لأطفال وزجهم في معسكرات التدريب بالزي العسكري أمام الرأي العام.
واتهم الناشطون قيادات عسكرية سعودية مسؤولة عن المحافظة باستقطاب هؤلاء الأطفال ونقلهم إلى مناطق صحراوية لتلقي التدريبات سرا، لافتين إلى أن الضحايا لم يتم استقطابهم عبر اللجان العسكرية المتعارف عليها نظرا لعدم بلوغهم السن القانوني.
وفي السياق ذاته، حذر المجلس الانتقالي في شبوة أولياء الأمور من الزج بأبنائهم في معسكرات التجنيد المجهولة وعدم الانجرار خلف الإغراءات المالية، معتبرا تلك التحركات استهدافا لأبناء المحافظات الجنوبية والزج بهم كوقود في صراعات بعيدة عن حماية حدودهم.



