تتواصل التداعيات الإنسانية والخدمية جراء استمرار إغلاق مطار الريان الدولي في محافظة حضرموت أمام الرحلات المدنية، وسط اتهامات للتحالف بقيادة السعودية بتحويل المنشأة الحيوية إلى ثكنة عسكرية ونقطة لنقل المعدات والأسلحة الثقيلة.
وذكر بيان صادر عن وزارة النقل والأشغال العامة في حكومة صنعاء أن تحويل المطار المدني إلى موقع للتحركات العسكرية ونقل الصواريخ والمعدات الحربية يُعد مخالفة صريحة للقوانين الدولية والمواثيق المُنظمة لسلامة الطيران المدني.
وأوضح البيان أن استمرار تعطيل المطار يُلحق أضراراً بالغة بأبناء المحافظات الجنوبية، حيث يُحرم آلاف المرضى والطلاب والتجار من حقوقهم الأساسية في التنقل والسفر، متسبباً في تفاقم المعاناة المعيشية والإنسانية للسكان المحاليين.
ودعا البيان المنظمات الدولية المعنية وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) إلى تحمل مسؤولياتها والتصدي للأنشطة العسكرية داخل المطار، في وقت أفادت فيه مصادر محلية بسماع دوي انفجارات في محيط المطار بمدينة المكلا امتدت أصداؤها إلى منطقة شحير المجاورة.



