جدد المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة رفضه الصريح للتحركات والإنشاءات العسكرية التي تقودها القوات السعودية في المحافظة، مشيراً إلى أنها تسعى لاستنساخ تشكيلات مسلحة جديدة تعمل خارج الأطر المحلية وتخدم أجندات خارجية على حساب استقرار المنطقة.

وأوضح بيان صادر عن القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بـ شبوة أن الأحداث التي شهدها معسكر العلم بمديرية جردان كشفت عن اخفاقات عسكرية لا يمكن التغاضي عنها أو السماح بتكرارها، مؤكداً استمرار التحركات لإقامة مراكز عسكرية ومواقع تجنيد مستحدثة في منطقة "الوطأة" القريبة من مدينة عتق مركز المحافظة.

وحذر البيان من التداعيات الخطيرة لإقحام أبناء شبوة والمحافظات الجنوبية في صراعات وانقسامات داخلية عبر إنشاء معسكرات موازية، لافتاً إلى أن المحافظات الجنوبية ليست بحاجة إلى تشكيلات أمنية أو عسكرية جديدة خارج نطاق القوات الجنوبية القائمة والتي تقع على عاتقها مسؤولية حماية وتأمين حدود المحافظة.

ووجه المجلس الانتقالي بـ شبوة نداءً إلى كافة المواطنين وأولياء الأمور في المحافظة وبقية المناطق الجنوبية، حثهم فيه على حماية أبنائهم وعدم الانجرار خلف حملات التجنيد والإغراءات المالية التي تستهدف استنزاف أبناء الجنوب وتفكيك النسيج الاجتماعي، مؤكداً على أولوية تحييد الشباب الجنوبي والحفاظ عليهم لتأمين محافظاتهم بدلاً من الزج بهم في صراعات مشبوهة.