طالبت الشبكة المدنية للإعلام والتنمية وحقوق الإنسان بإجراء تحقيق عاجل وشفاف في الهجوم الصاروخي الذي استهدف مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في محافظة شبوة، وأسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين صفوف المجندين.

وأفادت الشبكة الحقوقية بأن الهجوم الذي نفذته قوات صنعاء صباح الاثنين باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية على المركز أثناء تلقي مجندين مستجدين دورة للالتحاق بقوات الأمن الداخلي، أدى إلى مقتل 53 فرداً وإصابة أكثر من 200 آخرين بحسب الحصيلة المعلنة، مما يخلف كارثة إنسانية وبشرية بالغة القسوة.

وأكدت الشبكة أن المستهدفين كانوا يتلقون تدريبات لمهام الأمن الداخلي وحفظ النظام العام وحماية المواطنين، مشددة على أن طبيعة هذه المهام لا تجعلهم أهدافاً عسكرية مشروعة، وأن الحصيلة المفجعة للضحايا تفرض تحركاً طارئاً لتوفير الرعاية الطبية اللازمة واستقبال المصابين وعلاجهم في ظل العبء الثقيل الملقى على المرافق الصحية في المحافظة.

ودعت الشبكة الجهات الصحية والسلطات المحلية والحكومة المدعومة من التحالف إلى تعبئة الإمكانات وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية والعمليات الجراحية العاجلة للجرحى وعدم ترك أي مصاب دون رعاية، كما دعت الأمم المتحدة ومكتب المبعوث الأممي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية إلى إدانة الهجوم ومتابعة تداعياته الإنسانية ودعم جهود توثيق الواقعة بشكل مستقل ومهني لضمان المساءلة.