قام عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية لانتقالي محافظة حضرموت، علي أحمد الجفري، بزيارة إلى المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه بساحل حضرموت، للاطلاع على سير عملية التبرع بالدم استجابة للمناشدات الداعية إلى مساندة جرحى الهجوم الذي استهدف المجندين المستجدين في الأمن الداخلي بمركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي بمحافظة شبوة.

وخلال الزيارة، طاف الجفري بأقسام المركز مستمعًا من مدير المركز، الدكتور صالح الذيباني، إلى شرح حول مستوى الاستجابة الشعبية لحملات التبرع بالدم، وحجم الإقبال المتزايد من المواطنين، والجهود المبذولة لتلبية الاحتياجات الطبية للمستشفيات التي تستقبل جرحى الهجوم، في ظل الضغط المتزايد على المركز ومحدودية الطاقم المناوب.

ووجه الجفري بصرف مبلغ مالي للمركز، بما يتيح زيادة عدد أفراد الطاقم المناوب وتعزيز قدرته على التعامل مع الإقبال المتزايد للمتبرعين، وتسريع إجراءات سحب الدم وتجهيزه، وضمان توفير فصائل الدم اللازمة للمستشفيات التي يتلقى فيها المصابون العلاج، بما يسهم في دعم الجهود الطبية لإنقاذ حياة الجرحى.

وأشاد بالجهود التي تبذلها قيادة المركز وطاقمه، مثمنًا دورهم الإنساني في الاستجابة للاحتياجات الطارئة وتوفير مخزون يلبي متطلبات المستشفيات.

وثمن الجفري الاستجابة الواسعة من أبناء حضرموت لمناشدات التبرع بالدم، مشيرًا إلى أن هذا التفاعل يجسد قيم التكافل والتلاحم بين أبناء الجنوب في مواجهة الظروف الاستثنائية، وداعياً إلى مواصلة هذا الإقبال الإنساني لكل بحسب استطاعته للمساهمة في إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المصابين.

وأدان الهجوم الصاروخي الذي استهدف مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي بمحافظة شبوة، وأسفر، وفق الحصيلة الأولية المعلنة من السلطة المحلية بالمحافظة، عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المجندين، معتبرًا استهدافهم أثناء تلقيهم برامج التدريب والتأهيل الأمني تصعيدًا خطيرًا يؤثر على أمن المحافظة واستقرارها.

وقد رافق الجفري خلال زيارته رئيسة لجنة الصحة بالجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، الدكتورة سلمى بازريع، ورئيس لجنة الصحة بالمجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، الدكتور يسلم باوزير، وعضو الجمعية الوطنية، محمد أحمد بن هرهره.