أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، أن الأحداث الأخيرة في محافظة شبوة تثبت جسامة التحديات الماثلة أمام أبناء الجنوب، مما يستدعي توحيد الصفوف وتعزيز التضامن المجتمعي والسياسي لمواجهة المخاطر الراهنة، وتقديم الرعاية الكاملة للجرحى والمتضررين وأسر الضحايا.

وثمن البحسني التفاعل الإنساني الواسع في محافظة حضرموت لدعم جرحى القصف الذي استهدف معسكر العلم، مشيرًا إلى الإقبال الكبير على التبرع بالدم ومساندة المصابين ومرافقيهم، وهو ما يعكس عمق الروابط الأخوية وأواصر التكافل بين أبناء حضرموت وشبوة وسائر المحافظات الجنوبية في مواجهة المحن والظروف الصعبة.

وفي السياق ذاته، أدان اللواء البحسني القصف الذي استهدف مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في أطراف مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، والذي أسفر عن مقتل 73 شخصًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، بالتزامن مع استمرار جهود البحث عن 14 مفقودًا تحت الأنقاض.

وشدد نائب رئيس المجلس الانتقالي على أن استهداف المجندين خلال فترة التدريب يعد تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا يتطلب موقفًا حازمًا ومسؤولية جماعية لتوفير الحماية اللازمة لأبناء الجنوب وتحييدهم عن مسار الصراعات المستمرة.