وجهت نخب وسياسيون وناشطون في مدينة تعز اتهامات إلى القوات الإخوانية المسيطرة على المدينة بالتحصن داخل الأحياء السكنية المكتظة بالسكان واتخاذ المدنيين دروعاً بشرية.
وأفادت مصادر محلية بأن هذه التحركات الميدانية تأتي في محاولة للتغطية على الخسائر والتراجعات الميدانية التي شهدتها جبهات تعز أمام تقدم قوات صنعاء في الأطراف الغربية والجنوبية والشرقية للمدينة.
وفي الجانب الإنساني، واجهت التشكيلات الإخوانية اتهامات بالمتاجرة العلنية بمعاناة السكان عبر مصادرة المساعدات واحتكار المواد الأساسية؛ حيث كشف القيادي السابق في «المقاومة الجنوبية» عادل الحسني عن مصادرة القوات الإخوانية لقاطرات محملة بالغاز المنزلي سمحت سلطات صنعاء بدخولها لتخفيف الأزمة عن الأهالي، ليتم بيعها بأسعار باهظة في السوق السوداء لصالح قيادات نافذة.
من جانبه، اتهم الناشط الحقوقي علي سالم سلطة تنظيم الإخوان بالتعمد في تكديس النفايات بشوارع تعز الرئيسة والفرعية كاستراتيجية لابتزاز المنظمات الدولية واستدرار المساعدات المالية بأسماء المدنيين.
وأشار سياسيون إلى استغلال الملف الإنساني كغطاء لجني الأموال وفرض جبايات مالية باهظة على السكان، وسط تساؤلات شعبية عن مصير الأموال والدعم العسكري الممتد منذ أكثر من عقد دون تقديم خدمات ملموسة للمواطنين.


