أسفر قصف صاروخي استهدف معسكر العلم التدريبي في محافظة شبوة عن سقوط أكثر من 50 قتيلاً وما يزيد على 200 جريح في صفوف المجندين، وفق المعطيات المعلنة من السلطة المحلية بالمحافظة.
واتهمت نقابة المحامين بمحافظة شبوة قوات التحالف بالتقصير والتسبب بهذه المجزرة ، واصفة الحادثة بالفاجعة الإنسانية والانتهاك الجسيم الذي يستوجب فتح تحقيق قانوني عاجل لكشف الملابسات وتحديد المسؤوليات المباشرة عن العملية.
وأكدت النقابة في بيان صادر عنها أن حجم الخسائر البشرية في صفوف الشباب والمجندين يفرض تحركاً عاجلاً من الجهات المعنية لضمان عدم إفلات المتورطين من المساءلة، والعمل على إنصاف الضحايا وأسرهم وجبر الأضرار الناجمة عن الاستهداف وفق قواعد القانون الدولي الإنساني.
وشدد البيان على ضرورة توفير الرعاية الطبية الفورية للجرحى وتأمين نقل الحالات الحرجة إلى المراكز المتخصصة داخل البلاد وخارجها، مع تقديم الدعم اللازم لعائلات الضحايا والمصابين وضمان حقوقهم.
كما دعت نقابة المحامين بشبوة الهيئات والمنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية إلى توثيق الواقعة ومتابعة إجراءات التحقيق، مؤكدة أن ملاحقة المتسببين في هذه الجرائم بأساليب قانونية تمثل مسؤولية لحماية أرواح السكان وتخفيف المعاناة الإنسانية.



