كشفت مصادر محلية مطلعة عن فقدان أكثر من 17 مجنداً جراء الانفجارات المجهولة التي هزت معسكر العلم التابع للتحالف شمال مدينة عتق مركز محافظة شبوة.
وأوضحت المصادر أن الأهالي لا يزالون يبحثون عن أبنائهم الذين جندتهم القوات المدعومة سعودياً وقامت بتجميعهم في معسكر العلم بصحراء مديرية جردان، مبينة أن مصيرهم لا يزال مجهولاً حتى اللحظة وسط مخاوف متزايدة على حياتهم.
وذكرت أن القيادة السعودية لم تعر المجندين المفقودين أي أهمية، بينما اتجه عدد من الأهالي على متن سياراتهم إلى صحراء جردان للبحث بأنفسهم عن أبنائهم المفقودين.
يأتي ذلك عقب سقوط قتلى وجرحى إثر انفجارات استهدفت المجندين أثناء تجميعهم فيما يعرف بالطابور الصباحي، رغم وجود تعليمات سابقة تمنع أي احتشاد أو طوابير داخل المعسكرات الموالية للسعودية.
وطالب أهالي المجندين بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة قائد القوات السعودية في شبوة الحاكم العسكري مصلح العتيبي، وكذلك القيادي خميس المرزقي، محملين إياهما المسؤولية الكاملة عن تعريض حياة أبنائهم للخطر وتجميعهم بطريقة عشوائية دون توفير الحماية اللازمة لهم.



