بحثت الهيئة الإدارية بمجلس المستشارين في المجلس الانتقالي، خلال اجتماعها الدوري المنعقد في العاصمة عدن، تطورات الأوضاع السياسية والأمنية ومحددات العمل للمرحلة المقبلة.
ووقف الاجتماع، الذي ترأسه القائم بأعمال رئيس المجلس صالح طاهر سعيد، أمام مضامين الخطاب السياسي الأخير لرئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزُبيدي، حيث جرى التأكيد على أهمية الحفاظ على ما حققته القوات الجنوبية، وتعزيز التلاحم الشعبي لحماية الأرض وتأمين المحافظات الجنوبية وصون حقوق أبنائها في إدارة شؤونهم وتأمين مناطقهم.
واستعرضت الهيئة النتائج والرسائل السياسية للفعاليات الجماهيرية الأخيرة التي شهدتها المحافظات الجنوبية بالتزامن مع ذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر، معتبرة أن هذا الزخم الشعبي يعكس تمسك المجتمع الجنوبي بتطلعاته وقضيته، وتوافقه مع الخطوات الرامية إلى تثبيت الأمن والاستقرار.
واطلعت الهيئة في هذا السياق على تقارير رفعتها اللجان الاستشارية لشؤون الدفاع والأمن، والشؤون السياسية، والثقافة والإعلام، تناولت تقييم الأوضاع العامة ورصد التغطيات الميدانية والسياسية المواكبة.
وفي الملف الخدمي والأمني، توقف الاجتماع أمام الآثار المترتبة على تكدس أعداد كبيرة من النازحين في المحافظات الجنوبية وفي مقدمتها عدن، وما يفرضه التزايد غير المنظم من ضغوط متصاعدة على قطاعات الخدمات العامة والبنية التحتية، فضلاً عن انعكاساته الأمنية والاقتصادية المباشرة على معيشة السكان المحليين.
وأكدت الهيئة ضرورة وضع معالجات عملية وتنظيمية بالتنسيق مع الجهات المعنية لإدارة هذا الملف بما يحفظ استقرار المجتمع ومصالح المواطنين.
واختتمت الهيئة الإدارية أعمالها بإقرار جملة من الإجراءات والتوصيات التنظيمية الرامية إلى تطوير التنسيق بين إداراتها ومتابعة تنفيذ المهام الموكلة للجانها الاستشارية خلال المرحلة المقبلة.



