أكد المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي أنور التميمي، في تصريحات صحفية، أن رئيس المجلس عيدروس الزبيدي واصل قيادة العمل السياسي والإشراف على الجانب العسكري قبيل ظهوره الأخير.

وأوضح التميمي أن الأحداث والمواجهات استدعت عملاً نوعياً من المجلس وتوجيه الجهد العسكري والشعبي لحماية المحافظات الجنوبية واستعادة الدولة، مشيراً إلى أن استقلال الجنوب يظل ممكناً دون حرب متى ما حضر صوت العقل، بعد إنجاز الشوك العسكري واستناد المسار السياسي إلى الإعلان الدستوري.

وأضاف أن الخطة الزمنية للإعلان الدستوري مستمرة رغم التحديات الإقليمية القائمة، مبيناً أن الانتقال إلى المراحل اللاحقة يظل ممكناً وأن الاعتراف الدولي يتحقق تدريجياً.

وفيما يتعلق بالتوترات مع التحالف بقيادة السعودية، أوضح التميمي أن الخلافات حصرية مع بعض أطراف سلطة مجلس القيادة الرئاسي وفي مقدمتها القوات الإخوانية وبعض النفعيين، لافتاً إلى إمكانية الوصول إلى قناعات مشتركة مع الجانب السعودي عبر الحوار والتفاوض حول مخاطر سياسات الإخوان على المنطقة.

وختم بالتأكيد على أن السعودية لا تُعتبر خصماً أبدياً، مع تطلع المجلس إلى مراجعة الرياض لقراءتها للواقع بعد تعرضها للتضليل والتدليس من شخصيات مرتبطة بأذرع متطرفة ضمن سلطة مجلس القيادة الرئاسي.