أدانت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، خلال اجتماعها بمقرها في مدينة المكلا، محاولات التضييق والاعتداء التي استهدفت عدداً من النساء قبيل انطلاق الفعاليات الجماهيرية الأخيرة بالمحافظة.
وأقرت الهيئة، في الاجتماع الذي ترأسه القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة أحمد اليهري، تشكيل لجنة خاصة لمناصرة المرأة في حضرموت لمتابعة الانتهاكات المتكررة بحق الناشطات والمشاركات في التظاهرات.
وشدد الاجتماع على الرفض التام للإجراءات غير القانونية ومحاولات استدعاء واحتجاز النساء، واصفاً تلك الممارسات بالتصرفات الأمنية غير المسؤولة التي تفتقر للمهنية والضوابط النظامية، ومطالباً السلطة المحلية بفتح تحقيق فوري ومحاسبة المتورطين فيها.
واستعرض الاجتماع حجم الحضور الشعبي الواسع لأبناء ساحل ووادي وصحراء حضرموت خلال التظاهرات التي شهدتها مدينتا المكلا وسيئون في ذكرى ثورة 14 أكتوبر، مشيراً إلى أن المشاركة الكبيرة عكست تمسك أبناء المحافظة بحقوقهم المشروعة وتطلعاتهم السياسية، ودعمهم لقيادة المجلس الانتقالي برئاسة عيدروس الزُبيدي لإدارة استحقاقات المرحلة الحالية.
وتناول الاجتماع التدهور المعيشي الحاد الناجم عن أزمة انعدام مادة الغاز المنزلي وشح الإمدادات في الأسواق المحلية وما يفرضه ذلك من معاناة يومية على كاهل المواطنين، موجهاً دعوة ملحة للسلطات المحلية للتحرك العاجل وتوفير الحصص الكافية للتخفيف من وطأة الأعباء المعيشية.
واختتمت الهيئة نقاشاتها بالتأكيد على ضرورة تماسك الجبهة الداخلية وتنسيق الجهود لحماية الأمن والاستقرار الداخلي، محذرة من أن استمرار التجاوزات وافتعال الأزمات يشتتان الطاقات المجتمعية ويقوضان أمن مناطق حضرموت.



