تتصدر مسألة تأمين حدود المحافظات الجنوبية واجهة الاهتمام السياسي والأمني في عدن، بالتزامن مع توجيهات أطلقها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي لرفع مستوى الجاهزية وتنسيق الجهود المجتمعية والعسكرية لحماية أمن واستقرار المحافظات الجنوبية.
وتتركز هذه المساعي على حماية النطاق الجغرافي الواسع الممتد من محافظتي المهرة وسقطرى شرقاً وحتى باب المندب غرباً، وتأمين المنشآت الحيوية والمناطق الحدودية، بما يسهم في استقرار حياة المواطنين وحفظ الأمن في عموم المناطق الجنوبية.
وتركز الرؤية الحالية للقوات الجنوبية على مبدأ إعطاء الأولوية القصوى لحماية أراضي الجنوب وتأمين حدوده المباشرة، وتفادي استنزاف القدرات البشرية والعسكرية في مواجهات خارج حدوده قد تؤثر على مستوى الجاهزية والاستقرار الداخلي.
وتتجه الترتيبات إلى تطوير القدرات الميدانية واللوجستية للتشكيلات العسكرية والأمنية الجنوبية وتعزيز الانضباط، بما يضمن رفع كفاءة الدفاع عن المحافظات الجنوبية والحفاظ على المكتسبات الأمنية والخدمية للمواطنين.



