نفت دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر تصريحات لشخصيات سياسية مقربة من دوائر صنع القرار في أبوظبي، صحة ما أوردته تقارير إعلامية دولية حول عودة انخراطها العسكري المباشر في اليمن.

وجاء هذا النفي رداً على تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، زعم وجود تفاهمات جديدة بين أبوظبي والرياض تقضي باستئناف الإمارات دعمها المالي والعسكري لبعض التشكيلات المسلحة، مقابل توفير السعودية غطاء جوياً لتلك القوات.

وفي هذا السياق، أكد الأكاديمي والسياسي الإماراتي، الدكتور عبدالخالق عبدالله، عبر منصة "إكس"، استبعاد صحة ما ورد في تقرير الصحيفة البريطانية بشأن موافقة الإمارات على العودة إلى اليمن بطلب سعودي.

وأوضح عبدالله أن الإمارات "طوت صفحة الانخراط العسكري المباشر في الشأن اليمني، أو استئناف دعمها المالي لقوات يمنية أو قوات في الجنوب"، مشدداً في الوقت ذاته على أن "نفوذ الإمارات باقٍ ولا يمكن تجاوزه".

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العاصمة عدن والمناطق الخاضعة لسيطرة القوات المدعومة سعودياً حالة من التخبط الميداني، بالتزامن مع تصاعد هجمات قوات صنعاء وتحقيقها مكاسب ميدانية في الجبهات، وهو ما دفع الدوائر السياسية لمراقبة تأثير هذه المواقف على التوازنات القائمة في المشهد اليمني.