تشهد مديريات ساحل حضرموت موجة استنكار واسعة بين الأهالي والناشطين المحليين عقب تداول مقاطع مصورة أظهرت مظاهر احتفالية في المناسبات تعد دخيلة على الأعراف والتقاليد الدينية والاجتماعية الراسخة في المحافظة.

وأثارت المقاطع المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي ردود فعل غاضبة في مدينة المكلا وبقية المديريات الساحلية، حيث اعتبرها السكان خروجاً عن القيم الاجتماعية والتراث الثقافي المحافظ الذي تميزت به حضرموت عبر تاريخها.

وعبّر ناشطون وسكان محليون عن قلقهم من اتساع هذه الظواهر، محملين مسؤولين في وزارة الثقافة والسياحة التابعة للحكومة المدعومة من التحالف مسؤولية التقصير والتشجيع الضمني لمثل هذه الممارسات التي تسهم في إضعاف النسيج الاجتماعي وتجريف الهوية المحلية.

ودعا أهالي حضرموت ومكوناتها المجتمعية إلى الحفاظ على الموروث الأخلاقي والديني، والتصدي لحماية الاستقرار المجتمعي في مواجهة أي محاولات تمس قيم المجتمع وشخصيته التاريخية.