يشكل تعزيز وحدة الصف الجنوبي وتجاوز كافة الخلافات والتباينات البينية ضرورة وطنية ملحة، لا غنى عنها في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة التي تمر بها قضية شعب الجنوب العربي.
التحديات الجسيمة والمخاطر المتربصة بالمنطقة تفرض على كافة القوى والمكونات والشخصيات الاجتماعية الوطنية تغليب المصلحة العامة العليا فوق أي اعتبارات حزبية أو مناطقية ضيقة، إذ لا تحتمل اللحظة الراهنة التشتت أو تباين الرؤى الفرعية.
أثبتت التجارب والنضالات الطويلة أن وحدة الصف هي السياج المنيع الذي تحطمت عليه كافة المؤامرات الهادفة إلى تمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي أو إضعاف شوكته، ويأتي الالتفاف الجماهيري حول الميثاق الوطني الجنوبي والإعلان الدستوري لترسيخ أرضية صلبة للحوار والتوافق الشامل.
تتجسد هذه الروح الوحدوية في تطلعات أبناء الجنوب نحو بناء مستقبل سياسي ومستقل يعبر عن إرادتهم الحرة في استعادة دولتهم، وسط دعوات مستمرة للالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي لتحقيق التطلعات المشروعة في الحرية والاستقرار.



