تتواصل التفاعلات السياسية حول المواقف التي تعلنها قيادات حزب تنظيم الإخوان في اليمن، ولا سيما التصريحات الأخيرة للقيادية توكل كرمان بشأن الاتصالات الدبلوماسية الإقليمية وطبيعة الأطراف المعنية بالملف اليمني.

واعتبرت كرمان في تعليقات لها أن الأطراف الإقليمية الفاعلة تشارك بصورة مباشرة في مسار النزاع، داعية إلى مواقف إعلامية وسياسية مناهضة للتوجهات الإيرانية، وهو ما أثار نقاشات واسعة حول طبيعة هذه التحركات.

ويرى متابعون للشأن السياسي أن هذه المواقف المعلنة تأتي في سياق المناورات السياسية لتشتيت الانتباه عن التفاهمات والترتيبات الميدانية القائمة بين قيادات حزب تنظيم الإخوان وقوات صنعاء في عدة جبهات ومناطق تماس.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن تيارات حزب تنظيم الإخوان تستخدم الخطاب الإعلامي المزدوج لتوزيع الأدوار بغرض الحفاظ على المصالح السياسية وتعطيل أي حسم عسكري محتمل، مما ينعكس بشكل مباشر على استمرار حالة المراوحة العسكرية واستنزاف الأطراف المحلية.