أكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي، التمسك الصارم بالمسار السياسي القائم على مخرجات الميثاق الوطني والإعلان الدستوري، مشدداً على أن هذه الأسس تمثل المرجعية لتنظيم المرحلة الراهنة وإدارة محافظات الجنوب.

وأوضح الزُبيدي، في كلمة بمناسبة ذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر، أن حماية المسار السياسي واستقراره ترتكز على تنفيذ مضامين الإعلان والبيان السياسي الصادرين مطلع العام الجاري، مؤكداً رفض أي محاولات للالتفاف على الواقع أو استنساخ تشكيلات ومجالس موازية، ومشدداً على أن تثبيت الإرادة السياسية الجنوبية يشكل الأساس الفعلي لمنع أي خيارات منقوصة.

ودعا رئيس المجلس الانتقالي كلاً من الجانب السعودي والمجتمع الدولي إلى التعامل الواقعي والاعتراف بالإعلان الدستوري والبيان السياسي، باعتبارهما المدخل العملي الوحيد لإرساء استقرار دائم في الجنوب والممرات الحيوية، انطلاقاً من حماية السيادة الممتدة من المهرة وسقطرى شرقاً وصولاً إلى باب المندب وجزيرة ميون غرباً.

وأشاد الزُبيدي بجهود القوات الجنوبية المرابطة في المهام الدفاعية على امتداد قطاعات الصبيحة، وباب المندب، وكرش، والمسيمير، ويافع، وأبين، والضالع، وبيحان، منوهاً بوعي أهالي المناطق الحدودية وفي مقدمتهم قبائل الصبيحة في تأمين حدودهم ومناطقهم وحفظ أمن واستقرار الجنوب.

واختتم بالتأكيد على دور القوات الجنوبية الفاعل في حماية السلم وتأمين خطوط الملاحة البحرية الدولية، مجدداً التمسك بالخيار الاستراتيجي المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة كحق ثابت غير قابل للتجاوز في أي تفاهمات سياسية مقبلة.