تتواصل الدعوات الشعبية والمجتمعية في مختلف المحافظات الجنوبية لتنفيذ احتشاد جماهيري واسع بالتزامن مع ذكرى ثورة 14 أكتوبر، وسط مطالبات متزايدة بربط هذه المناسبة التاريخية بملفات الحياة اليومية للمواطنين وحقوقهم الأساسية.
وأكدت التكتلات الشعبية الداعية للحراك الميداني أن المشاركة المرتقبة في الساحات والميادين تأتي للتعبير السلمي عن الاحتياجات الملحّة للسكان، وفي مقدمتها وضع حد لتدهور الخدمات العامة، ومعالجة الأزمات المعيشية المتفاقمة، إلى جانب التصدي لمظاهر الفساد المالي والإداري في المؤسسات المحلية.
وأوضحت المصادر أن التواجد الجماهيري المستهدف يتجاوز الإطار الاحتفالي التقليدي ليرسل رسائل واضحة حول ضرورة توحيد الصف الجنوبي وتعزيز الحوار بين كافة القوى والمكونات، بما يضمن صون الأمن والاستقرار وتجنيب المحافظات الجنوبية التجاذبات السياسية.
وأشارت الدعوات إلى أن الحفاظ على تضحيات الشهداء يستوجب ترجمة معاني الثورة إلى خطوات عملية تضمن كرامة المواطن، وتحسن جودة المعيشة، وتوفر فرص العمل، وتتيح للمجتمع المشاركة الفاعلة في إدارة شؤونه وصناعة قراره.



