أطلق مغردون وناشطون جنوبيون دعوات واسعة عبر هاشتاج مليونية التعبئة والاستنفار الجنوبي، لحث أبناء المحافظات الجنوبية الممتدة من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً على الاحتشاد الجماهيري الواسع.
يأتي هذا التحرك احتفاءً بحلول الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة التي انطلقت شرارتها الأولى من جبال ردفان التاريخية.
وأكد الداعون إلى هذه الفعالية أن هذه المرحلة الاستثنائية تتطلب رفع أعلى درجات الجاهزية السياسية والمجتمعية لحماية المكتسبات الوطنية وقضية شعب الجنوب، والتصدي بحزم لكافة المشاريع والأجندات الرامية إلى تشتيت الصف وتفريغ الكيان السياسي الجنوبي من مضمونه عبر مجالس تنسيقية رديفة.
وشددت البيانات والدعوات المصاحبة للحملة على أن القوات المسلحة الجنوبية هي الحصن المنيع والمعنية بالدرجة الأولى بالدفاع عن حدود الوطن وحمايته.
وفي السياق ذاته، جرى رفض أي إملاءات أو وصاية خارجية أو محاولات للزج بأبناء القوات الجنوبية في معارك خارج الحدود الوطنية لتنفيذ أجندات لا تخدم المصالح العليا للبلاد.
وطالب المشاركة في الحملة بضرورة أن يظل القرار العسكري والسيادي جنوبياً خالصاً ومرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بحماية الأرض وتأمين الاستقرار المعيشي والأمني للمواطنين، داعين الجماهير إلى هبة شعبية واسعة تجسد روح ثورة أكتوبر وتؤكد تمسك أحرار الجنوب بقرارهم المستقل.



