جدد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الشيخ راجح سعيد باكريت، التأكيد على أن المجلس الانتقالي ورئيسه اللواء عيدروس الزبيدي يمثلان الخيار الوطني الجامع لأبناء الجنوب، مشدداً على أن أي تفريط بهما يعد تفريطاً بالقضية الجنوبية ودماء الشهداء.

وفي كلمة بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، أوضح باكريت أن النضال الوطني التاريخي لشعب الجنوب يؤكد رفضه التام لأي وصاية خارجية على أرضه، داعياً إلى تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ مبادئ التسامح والتكامل بين مختلف مكونات المجتمع الجنوبي.

ودعا عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي المجتمعين المحلي والدولي إلى الالتفات للمطالب المشروعة لشعب الجنوب والمساهمة في إيجاد حلول عادلة تلبي تطلعاته في استعادة دولته المستقلة وصون قراره الوطني.