منعت النقاط الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي في المدخل الشمالي لمدينة عدن عشرات الأسر والمسافرين القادمين من محافظة تعز والساحل الغربي من الدخول إلى المدينة.

وأفادت مصادر حقوقية ومحلية بأن الإجراءات الميدانية تزامنت مع مخاوف من تداعيات التدفق السكاني والنزوح غير المنظم على التركيبة السكانية لمدينة عدن، إلى جانب هواجس أمنية أثارتها أطراف محلية على خلفية التطورات الميدانية في مناطق التماس.

وأوضحت المصادر أن المستجدات الأخيرة في تعز والساحل الغربي انعكست على حركة التنقل والنزوح، كاشفة عن تباينات بين التشكيلات المدعومة سعودياً بشأن آليات استقبال النازحين وتوزيعهم في المحافظات الجنوبية.

وفي السياق ذاته، جرى توقيف عدد من النازحين والعسكريين في منطقة رأس العارة الواقعة قرب الحدود الإدارية بين محافظتي لحج وتعز، حيث يواجه العالقون هناك ظروفاً معيشية صعبة نتيجة تعليق إجراءات العبور وتشديد القيود الأمنية في المنافذ البرية.