ناقشت قيادة الجمعية الوطنية في المجلس الانتقالي، خلال لقاء موسع عقد في العاصمة عدن، ملف المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين المسرّحين قسراً، إلى جانب الترتيبات الجارية لتأمين الفعاليات الجماهيرية المقبلة في المحافظات الجنوبية.

واستقبل نائب رئيس الجمعية الوطنية، نصر هرهرة، وفداً من هيئة رئاسة مجلس التنسيق الأعلى للمتقاعدين برئاسة العميد عبدالكريم قاسم شايف، بحضور مساعدي رئيس الجمعية العميد ناصر حويدر والدكتور طارق بازرعة، فضلاً عن قيادات اللجنتين العسكرية والأمنية، حيث جرى التأكيد على أولوية متابعة قضايا المسرحين والمبعدين ومعالجة أوضاعهم الحقوقية المستمرة منذ سنوات.

وبحث المجتمعون مستجدات الأوضاع العامة والملفات الخدمية والأمنية المرتبطة بالساحة الجنوبية، مع التركيز على ترسيخ دعائم الاستقرار الداخلي وحفظ السكينة العامة وحماية المواطنين في عدن وبقية المحافظات الجنوبية، والتأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الأجهزة واللجان لتعزيز الأمن المحلي.

وتناول اللقاء الترتيبات التنظيمية والميدانية الخاصة بالتحضير لإحياء الذكرى السنوية لثورة 14 أكتوبر، عبر تنظيم فعاليات جماهيرية مرتقبة في كل من عدن، وحضرموت، والمهرة، وشبوة، وأرخبيل سقطرى، حيث جرى التوافق على رفع مستوى التنسيق الأمني والميداني بما يضمن انسيابية تنظيم الفعاليات وتوفير الحماية الكاملة لسلامة المشاركين فيها.