أظهرت تقارير صحفية دولية ثبات المواقع العسكرية في منطقة باب المندب بالساحل الغربي، عقب مواجهات ميدانية وسلسلة من الغارات الجوية المكثفة شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

ونقلت صحيفة "التايمز" البريطانية عن مصادر مطلعة أن قوات صنعاء احتفظت بتمركزها واستحكاماتها العسكرية في محيط مضيق باب المندب الاستراتيجي، عقب غارات جوية شنها الطيران الحربي التابع للتحالف بقيادة السعودية.

وأوضحت المصادر أن محاولات التقدم الميداني تركزت عبر أطراف محافظة لحج الساحلية المطلة على خليج عدن، حيث شهدت الميدانيات غطاءً جوياً واسعاً شاركت فيه عشرات المقاتلات الحربية وفقاً لما أورده المتحدث باسم التحالف تركي المالكي.

من جانبه، أعلن المتحدث العسكري لقوات صنعاء عن التصدي لمحاولة تقدم نفذتها التشكيلات العسكرية والقوات المدعومة سعودياً في الأطراف الجنوبية لمنطقة باب المندب، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتراجع القوات المتقدمة إلى مواقعها السابقة.

وتأتي هذه التحركات الميدانية في إطار نطاق السيطرة التابع لقوات صنعاء الممتد على مساحة تُقدر بنحو 6 آلاف كيلومتر مربع في الساحل الغربي، والتي تمتد جغرافياً من منطقة الخوخة جنوبي محافظة الحديدة وصولاً إلى رأس العارة في أقصى الجنوب.