أكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزُبيدي، أن دماء الشهداء تحمل دلالات عميقة تتجاوز العمليات الميدانية، مشيراً إلى ارتباطها الراسخ في وجدان أبناء الجنوب بالدفاع عن الدين والأرض والكرامة.

وأوضح أن هذه التضحيات تشكل درعاً لحماية المجتمع من المخاطر وصون حق الأجيال القادمة في العيش بمستقبل آمن ومستقر، معتبرaً إياها أمانة وطنية وأخلاقية تتطلب الوفاء الكامل.

وشدد على ضرورة إيلاء أسر الشهداء الاتمام اللازم، وتقديم الرعاية الشاملة للجرحى، وتخليد مواقفهم البطولية بما يتناسب مع حجم العطاء الذي قدموه في سبيل قضية الجنوب.