أعلن ديوان المرجعية الجنوبية برئاسة الشيخ المناضل عبد الرب النقيب، عن إطلاق حملة شعبية جنوبية كبرى لدعم ومساندة الجبهات الحدودية الجنوبية، والوقوف إلى جانب القوات المسلحة المرابطين في الثغور للذود عن حياض الوطن الجنوبي.
تأتي هذه الحملة استجابة للواجب الديني والوطني والإنساني، وإيماناً بأهمية الدور المحوري الذي تلعبه المقاومة والقبائل والقوات المسلحة الجنوبية في تأمين الحدود وحماية المكتسبات الوطنية، وتأكيداً على أن الحاضنة الشعبية تمثل السند الأول لرجال القوات المسلحة في ميادين العزة والكرامة.
تهدف الحملة إلى حشد الطاقات الإضافية وتوجيه الإمكانات الشعبية والمجتمعية لتلبية الاحتياجات الملحة للجبهات، حيث تتركز مساراتها في تأمين قوافل الإمداد الغذائي المتواصلة للمرابطين في الخطوط الأمامية للجبهات الحدودية الجنوبية، وكذا توفير الأدوية والمستلزمات الطبية والإسعافية العاجلة لتلبية متطلبات النقاط والمستشفيات الميدانية، إضافة إلى تعزيز القدرات اللوجستية ورفد المرابطين بكل ما يسهم في رفع كفاءتهم وجهوزيتهم المعنوية.
وجه ديوان المرجعية الجنوبية واللجان الإشرافية العليا للحملة نداءً وطنياً عاجلاً ومفتوحاً إلى كافة أبناء الجنوب الأحرار في الداخل والخارج، ورجال الأعمال والشخصيات الاجتماعية والوجهاء والمنظمات المدنية، للنفير والمشاركة الفاعلة بالإمكانات المتاحة لدعم ومساندة الأبطال، مؤكدين أن المرحلة الراهنة تفرض وقفة جادة لدعم الجبهات الحدودية وحماية المرابطين وفاءً لتضحيات الشهداء والجرحى.
كما دعت اللجنة الإعلامية للحملة وسائل الإعلام المختلفة والمنصات الحرة والنشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي إلى مواكبة هذا الحدث الوطني وتسليط الضوء على تفاصيل القوافل والتحركات الشعبية لدعم الجبهات ومساندة القوات المرابطة.



